المناوي

177

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )

رجع ، فقال : إنّ اللّه تعالى يقول : الحقّ ما أنت عليه وأصحابك ، ادخل الجنّة معهم . ورآه آخر وعليه ثياب بيض ، وعلى رأسه تاج فقال له : ما هذا البياض ؟ قال : شرف الطّاعة . قال : والتّاج ؟ قال : عزّ العلم . مات سنة ستّ وسبعين وأربع مائة ، رضي اللّه تعالى عنه ونفعنا به وبعلومه في الدنيا والآخرة . * * * ( 386 ) أحمد بن محمد الثعلبي « * » أحمد بن محمد بن إبراهيم ، أبو إسحاق النّيسابوري المعروف بالثّعلبي صاحب « التفسير » « 1 » المشهور ، و « العرائس في قصص الأنبياء » « 2 » كان عالما صالحا ملازما سلوك الطّريق المثلى ، راقيا في منازل الطّريق إلى الشّرف الأعلى . ومن مناقبه الفاخرة ما حكاه أبو القاسم القشيري رضي اللّه عنه قال : رأيت ربّ العزّة في المنام ، وهو يخاطبني وأخاطبه ، وكان في أثناء ذلك أن قال الرّبّ

--> * معجم الأدباء 5 / 36 ، إنباه الرواة 1 / 119 ، اللباب 1 / 238 ، وفيات الأعيان 1 / 79 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 160 ، دول الإسلام 1 / 97 ، سير أعلام النبلاء 17 / 435 ، العبر 3 / 161 ، تذكرة الحفاظ 3 / 1090 ، الوافي بالوفيات 7 / 307 ، مرآة الجنان 3 / 46 ، طبقات السبكي 4 / 58 ، طبقات الإسنوي 1 / 329 ، البداية والنهاية 12 / 40 ، غاية النهاية لابن الجزري 1 / 100 ، النجوم الزاهرة 4 / 283 ، طبقات المفسرين للسيوطي 5 ، بغية الوعاة 1 / 356 ، طبقات المفسرين للداودي 1 / 65 ، مفتاح السعادة 2 / 67 ، كشف الظنون 1131 ، 1496 ، شذرات الذهب 3 / 230 . هدية العارفين 1 / 75 . ( 1 ) واسمه : « الكشف والبيان في تفسير القرآن » ، ما زال مخطوطا ، وقد ضمنه كثيرا من الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، وحشد فيه الغرائب . ( 2 ) واسمه : « عرائس المجالس في قصص الأنبياء » طبع أكثر من مرّة ، فيه كثير من الإسرائيليات .